منتديات صموم

السلام عليكم زائرنا الكريم إذا لم تكن داخل أدخل بعنصر دخول تحت أوسجل بعنصر سجل تحت تحيات محبك ابو الوليد


    بوارق النصر في معركة الفرقان

    شاطر
    avatar
    المدير
    مشرف عام


    ذكر
    عدد المساهمات : 57
    مجموع النقاط : 14561
    عدد الثناء : 0
    تاريخ التسجيل : 27/11/2009

    بوارق النصر في معركة الفرقان

    مُساهمة من طرف المدير في 2010-05-26, 04:15

    هكذا سمتها المقاومة الفلسطينية في غزة ... لأنها في اعتقادهم ستفرق بين أصحاب الحق الفلسطيني وباطل المحتل الصهيوني، ولأنها ستتمخض عن فرزٍ واضح لمشروع المقاومة ومشروع الإستسلام. وذلك في إشارة واضحة لمعركة بدر الكبرى التي سماها القرآن الكريم بيوم الفرقان .. يوم التقى الجمعان.

    وبإزاء المعركة التي تخوضها القوات الصهيونية برّاً وبحراً وجواً على غزة المصابرة، هناك معارك إعلامية ونفسية طاحنة بهدف كسر إرادة الصمود والتحدي التي ضربت فيها غزة مثالاً ولا أروع ولا أكبر عبر تاريخ الصراع مع المحتلين الصهاينة.

    تحاول القوات الصهيونية جاهدة إخفاء حسائرها في الأرواح والمعدات ... ولكنها أمام ضربات المجاهدين بدأت بالإفصاح عن بعضها واعترفت بمقتل أحد جنودها الذي قتل مع بداية العمليات البرية، وقالت المصادر أنه ملازم أول "دابير عيمانوألوف"، الذي ينتمي للواء النخبة "جولاني". هذا وقد سمح بنشر صورته وإسمه أخيراً.

    وباعتراف القوات الصهيونية فإنها تخوض معركة شرسة على أرض غزة منيت فيها بأعداد تزيد عن الأربعين جريحاً، وبحسب الصنداي تايمز فإن فرقة إسرائيلية كاملة أصيبت بجروح خطيرة ... واسرائيل تقول انها تريد ان تشقق جلد غزة وان الجنود الاسرائيليين يخوضون معركة حاسمة مع مقاتلي حماس.

    واضاف تقرير الصنداي تايمز فإن الجيش الاسرائيلي يهدف الى تقطيع خطوط التزويد والاتصال بين قادة حماس وبين كتائب القسام – الجناح العسكري لها مشيرا الى ان معركة من العيار الثقيل يخوضها الجيش الاسرائيلي الان مع مقاتلي حماس في موقعين في مدينة غزة بهدف تقسيم مقاومة المقاتلين الى 3 مناطق محصورة بحيث يمكن السيطرة عليها.

    واكد التقرير ان اخر احصائيه تشير الى جرح فرقة كاملة من الجنود الاسرائيليين واصابة اثنين من الجنود بجروح خطيرة




    كما أكدت مصادر إسرائيلية أن أربعة جنود أصيبوا مساء الأحد، بطلقات نارية أطلقها قناصة تابعون لحماس، وان حالتهم متوسطة إلى بسيطة، مؤكدة انهم نقلوا عبر المروحيات العسكرية لتلقي العلاج في المستشفيات التي يرقد فيها ثلاثون جنديا أصيبوا، في القتال شمال غزة، وأن معظم الإصابات وقعت نتيجة تعرضهم لإطلاق النار من مسافات قريبة.

    وقالت أن جميع الوحدات التي تعمل في شمال غزة واجهت إطلاق نار من مسافات قريبة، وأنها نجحت في قتل وإصابة العشرات من المقاتلين الفلسطينيين، سقط بعضهم في القصف المدفعي، وبعضهم من خلال إستهدافه بالمروحيات العسكرية، في حين سقط البعض الآخر خلال تبادل لإطلاق النار من مسافات قريبة.

    وقالت أن فلسطينيين إثنيين قتلوا مساء الاحد في حي الزيتون، وأن 45 قتلوا في تل الزعتر شمال القطاع.

    كما أضافت مصادر تابعة للجيش الإسرائيلي ان حماس يتبع طرق متعددة في القتال، تعتمد على إجبار الجنود الإسرائيليين على مواجهته من مسافات قريبة، حيث يتم إستهداف الجنود بواسطة القناصة، أو من خلال تفجير العبوات الناسفة، وأن هناك محاولات لإختطاف جنود كرهائن
    .
    avatar
    المدير
    مشرف عام


    ذكر
    عدد المساهمات : 57
    مجموع النقاط : 14561
    عدد الثناء : 0
    تاريخ التسجيل : 27/11/2009

    رد: بوارق النصر في معركة الفرقان

    مُساهمة من طرف المدير في 2010-05-26, 04:16

    قد يبدو التأشير على ملامح النصر للمقاومة في نظر البعض ضربٌ من الخبل ... ولكن ما يتأكد يوماً بعد يوم -وها نحن في اليوم الحادي عشر منذ بدء الهجوم على غزة- أن العدو الصهيوني بدأ يعترف بخسائره أمام شدة ضربات المقاومة الباسلة الأمر الذي يفسر الضربات الجوية الجنونية على أهداف مدنية، ومنازل، ومدارس آهلة بالأطفال والنساء كما حدث في مجزة هذا اليوم حيث استهدفت القوات الصهيونية مدرستين تابعتين للأونروا.

    ولكن سلسة الإعترافات بدأت تتوالى في وسائر إعلام العدو الصهيوني سواء في القناة الثانية أو العاشرة، أو تلك التي تناولتها الصحافة الصادرة هذا اليوم.

    باراك يعترف: دفعنا يوم أمس ثمنا باهظاً
    "يديعوت أحرونوت": قسم الاستقبال في مستشفى «سوروكا» كان أشبه بساحة حرب

    قال باراك خلال جولة أجراها في منطقة الجنوب:" نحن في اليوم الحادي عشر لحملة الرصاص المصبوب، إنه وضع مركب، عرفنا أنها ستكون صعبة منذ اللحظة التي قررنا فيها الحملة. دفعنا يوم أمس ثمنا باهظا. إنها حرب مريرة، ولكن لم يكن بالإمكان منعها.
    وكانت الصحف الإسرائيلية قد وصفت نتائج القتال يوم أمس بأنها مريرة جدا. مشيرة إلى أن عملية إخلاء المصابين والقتلى كانت معقدة وتحت النار، ووسط تغطية القصف المكثف من المروحيات والمدفعية. ووصفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" قسم الاستقبال في مستشفى سوروكا في بئر السبع بأنه كن أشبه بساحة حرب. ونقلت الصحيفة شهادات عدد من الجنود المصابين، ويقول أحدهم: " تعرض المنزل الذي دخلناه للقصف بصاروخين وكان كثير من الجنود". ويقول آخر: "دخلنا إلى المنزل وفجأة أطلقوا علينا النار، وانهار المنزل . وأصيب رفاقي، كان الأمر مرعبا".
    كما أشارت صحيفة يديعوت أحرونوت أن العمليات القتالية بدأت تدخل مرحلة المراوحة مكانها. في إشارة إلى تخبط القيادة العسكرية في اختيار أهدافها في عمليات القصف الجوي.
    avatar
    المدير
    مشرف عام


    ذكر
    عدد المساهمات : 57
    مجموع النقاط : 14561
    عدد الثناء : 0
    تاريخ التسجيل : 27/11/2009

    رد: بوارق النصر في معركة الفرقان

    مُساهمة من طرف المدير في 2010-05-26, 04:17

    هآرتس :-قوة النخبة فرت عند أول أشتباك والمقاومة الفلسطينية كانت لهم بالمرصاد


    صحيفة هآرتس: -"ضربة مباشرة .. شرك النار"، بهذه الكلمات أطلت صحيفة "هآرتس" العبرية في عددها الصادر صباح اليوم الثلاثاء، الذي تناولت فيه المعركة الكبيرة التي وقعت الليلة الماضية، بين جيش الاحتلال والمقاومة الفلسطينية على جبل الريس شرق مدينة غزة.

    وأضافت حادثة قاسية أمس في غزة فتسلسل الأحداث التي أدت إلى النتيجة الأليمة بدأت عند الساعة 19:00، فقد أصيبت قوة من لواء "جولاني" بالنار وفرت نحو مبنى مجاور للبحث عن مأوى ولكن ما أن وصل المقاتلون إلى المبنى حتى سمع انفجار شديد في المكان، وانهار البيت عليهم".
    وأشارت الصحيفة إلى أن هناك روايتين اثنتين تفحص تسلسل الأحداث في المكان، حيث قالت :" إن إمكانية أولى هي أن يكون المقاومون أطلقوا قذيفة هاون نحو القوة، وبعد ذلك أطلقوا صاروخاً مضاداً للدبابات نحو المبنى الذي احتموا فيه".
    وأضافت تقول:" ولكن تفحص أيضاً رواية تقول إن القوة أصيبت بنار الجيش الإسرائيلي: يحتمل أن تكون النار الأولى نحو القوة كانت نار قذيفة دبابة أو أن المبنى انهار كنتيجة إصابة قذيفة".
    وذكرت "هآرتس" أنه "وبعد انهيار المبنى، دار في المكان اشتباك كثيف بين القوة وخلايا المقاومة التي حاولت محاصرة البيت، لتقوم مروحيات سلاح الجو القتالية بمهاجمة أهداف حول القوات لمنع مزيد من خلايا المقاومة من الوصول إلى مكان الحدث ولمساعدة القوات على انقاذ الجرحى".
    كما وأشارت الصحيفة إلى أن "بطاريات المدفعية انضمت إلى النار الردعية، وبدأت تهاجم مناطق مفتوحة في المنطقة".
    ولفتت الصحيفة إلى أن انقاذ الجرحى جرى تحت تبادل كثيف للنار وفي النهاية أخلي الجرحى في نقطتين نحو الجدار الفاصل ومن هناك نقلوا إلى مروحيات وسيارات إسعاف كانت تنتظر عند مدخل "كفار عزة" ".
    وأضافت:" وعند الساعة 22:00 دخلت أيضاً طواقم انقاذ ونجدة من قيادة الجبهة الداخلية نحو عمق المنطقة الفلسطينية للمساعدة في تمشيط المبنى خشية أن يكون هناك جنود آخرين علقوا تحت حطام البيت".
    وخلصت الصحيفة بالقول:" من حدود غزة، أخلي الجرحى من الحدث الصعب إلى المستشفيات في إسرائيل"، لافتةً إلى أن بعضهم وصل إلى مستشفى "سوروكا" في بئر السبع، و آخرين إلى "تل هشومير" بمن فيهم دافيد بوغل ابن العميد احتياط في الجيش الإسرائيلي تسفي بوغل، قائد المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي سابقاً.
    ونقلت الصحيفة عن العميد بوغل قوله أمس: "جندت قبل أسبوع وأنا أعمل كقائد لتنسيق النار في قيادة المنطقة الجنوبية في القتال، أنا الذي استخدمت نار المدفعية لانقاذ الجرحى، ولم أعرف أن ابني كان بينهم أيضاً ..".

    avatar
    المدير
    مشرف عام


    ذكر
    عدد المساهمات : 57
    مجموع النقاط : 14561
    عدد الثناء : 0
    تاريخ التسجيل : 27/11/2009

    رد: بوارق النصر في معركة الفرقان

    مُساهمة من طرف المدير في 2010-05-26, 04:18

    أكد أن أهداف العدو تتآكل .. والمقاومة بخير وستنتصر
    مشعل للصهاينة: لقد قصّرتم عمر كيانكم بمجازركم.. والمعركة وصلت مرحلة عض الأصابع


    أكد خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن العدوان الصهيوني على قطاع غزة "فشل فشلاً ذريعاً ولم يحقق شيئاً"، مشيراً إلى أن الصهاينة في حربهم هذه صنعوا مقاومة في كل بيت وفي كل بلد، في وقت أرادوا فيه القضاء على المقاومة".
    حرب على الأمة
    وقال مشعل في كلمة متلفزة مساء السبت (10/1)، في اليوم الخامس عشر للحرب الصهيونية على قطاع غزة: "هذه الحرب يجب أن ندركها، فهي ليست حرباً على حماس كما حاول الصهاينة تصويرها، وليست حرباً على من يمسك بالسلاح على ارض غزة فحسب؛ إنما هي حرب على كل الشعب الفلسطيني، بل إذا استحضرنا حجم هذه الحرب وضراوتها، وأن المقاومة على أرض غزة هي المقاومة الأهم في الساحة الفلسطينية، فهي حرب على القضية الفلسطينية وأمتنا جميعاً"، مشيرين إلى أن الهدف من هذا العدوان هو "إخضاعنا وفرض شروط الهزيمة، وفرض التسوية المذلة في المشروع الصهيوني الأمريكي".
    المقاومة بخير وستنتصر
    وطمأن القيادي الفلسطيني البارز الأمة العربية والإسلامية بأن المقاومة في قطاع غزة بخير، وقال: "حاول العدو أن يعتبر غزة مسرحاً لاستعراض عضلاته واستعادة هيبته، وهي معركة فرض الهزيمة على شعبنا؛ لكنه فوجئ بقوة المقاومة على أرض غزة .. اطمئنوا في العالم العربي والإسلامي والعالم الحر، المقاومة على ارض غزة بخير وستبقى وستنتصر"، لافتاً النظر إلى أن المقاومة "فاجأت العدو بعد أن استوعبت ضربته ثم بادرته واستلمت زمام المبادرة، وها هي كل يوم تقدم المفاجآت".
    وأشار مشعل في خطابه إلى قصف القاعدة العسكرية الجوية الصهيونية "بالماخيم"، مساء اليوم السبت، والتي تبعد خمسين كيلومتراً عن قطاع غزة، كما لفت النظر إلى الكمائن للمقاومة والالتفاف حول جنود العدو.
    وقال: "البعض يتخوف أنه بعد هذه التضحيات أن تفرط قيادة المقاومة أو تساوم أو تضعف، الأمر هو العكس لأن هذه التضحيات ستزيدنا صلابة وتمسكاً بأهدافنا ومطالبنا، ولذلك من الظلم أنه بعد كل هذه المجازر أن تكون النتيجة تهدئة دائمة، هذه المعركة ثمنها الحرية والتحرر وحق تقرير المصير وفك الحصار". وأضاف: "المسألة عض أصابع وصبر ومصابرة ولذلك نحن سننتصر".
    أهداف العدو غير محققة
    وأكد رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" على أن فشل العدو في تحقيق أي من أهدافها التي أعلنها مع بداية الحرب: "العدو وضع لنفسه أهدافاً، لكن هذه الأهداف بدأت تتآكل مع مرور الزمن، أراد أن يسحق غزة وأن ينهي سيطرة حماس على غزة كما سماها، أراد أن ينهي المقاومة وأن يوقف الصواريخ وأن يفرض وقائع جديدة لمشاريع تمهد لتصفية القضية. ولكن ماذا بقي من أهدافه اليوم؟! إنه لم يحقق شيئاً من أهدافه".
    وقال: "بكل تواضع وصدق نأخذ جرد الحساب ما لذي أنجزه العدو، أقول بكل ثقة ومن واقع الميدان، العدو فشل فشلاً ذريعاً ولم يحقق شيئاً، لم يوقف الصواريخ ويزعم عن صنع حقائق في جنوب قطاع غزة، فيما نجح إذن؟!"
    وتابع: "نجح في شيء آخر، نجح نجاحاً مخزياً في جرائمه بحق أطفالنا ونسائنا. ارتكب العديد من هذه المجازر، حشر الناس في بيوت ثم قصفها وقتل الناس غدراً، اختطف الناس ثم أعدمهم بدم بارد، نجح العدو انه صنع محرقة وهولوكوست حقيقي على ارض غزة".
    رسالة للصهاينة
    وإزاء ما يجري من مجازر؛ وجه مشعل خطابه إلى الصهاينة قائلاً: "أقول لكم، ماذا أنجزتم عبر هذه الحرب التي دعمتموها غير قتل الأطفال الأبرياء، الجماجم المهشمة، بحر الدماء الذي تغرق فيه غزة اليوم، ماذا أنجزتهم غير محرقة يريد قادتكم أن يكسبوا من خلالها الانتخابات القادمة في فبراير، هذا هو كيانكم الغاصب".
    وأضاف: "لكنني أصارحكم لقد حققتم أشياء لم تقصدوها؛ فقد خسرتم الرأي العالمي الدولي، ولقد صنعتم مقاومة في كل بيت وفي كل بلد، في وقت أردتم فيه القضاء على المقاومة، قضيتم على آخر فرصة، ولأي نفس للتسوية والمفاوضات، ولن يسمح لأي مسؤول عربي أن يسوق علينا التسوية والمفاوضات لأن شعوبنا كفرت بهذه التسوية طويلاً وحصادها مر".
    وأشار مشعل في رسالته للصهاينة: "لقد قصرتم عمر كيانكم الغاصب، أنتم بهذه المجازر بحق الأطفال والنساء أنتم قصرتم أجل كيانكم، لا مستقبل هذا الكيان".
    المبادرات والحراك لوقف العدوان
    وأوضح مشعل موقف حركة "حماس" في جملة من القضايا السياسية كالمبادرة المصرية والفرنسية أو الحرك السوري والتركي والقطري بشأن وقف العدوان ثم قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1860، مشيراً إلى أن القرار الدولي "جاء حين صمد شعبنا وصمت المقاومة وفشلت إسرائيل، وحين انكشف حجم هذه المذابح والمجازر وصعق العالم بها ورأت الولايات المتحدة انتفاضة الأمة التي تنذر بالخطر؛ عند ذلك سمحوا بتمرير قرار 1860، ولكن نزعوا أظافره، ومع ذلك اضطروا لهذا القرار لصمودنا وحجم المجازر والمذابح، ولكن بعد ماذا بعد أسبوعين من الجريمة"، مشدداً على ضرورة أن يقوم من ارتكب العدوان وهو الكيان الصهيوني بتنفيذ القرار وليس المقاومة التي تدافع عن شعبها.
    وبشأن المبادرات المختلفة؛ قال مشعل: "نحن لدينا موقف جلي نحاكم إليه كل المبادرات والقرارات، فنحن الضحية وارتكبت بحقنا كل هذه المجازر، نحن نطالب أولاً بوقف العدوان فوراً فهذه ليست معركة متكافئة وليست معركة إطلاق نار متبادل، ثم الانسحاب الفوري للاحتلال من غزة، ورفع الحصار عن غزة، فالحصار الظالم هو الذي أدى إلى هذا الانفجار في المنطقة، ورابعاً فتح المعابر جميعها من خلال كل المعابر وفي مقدمتها معبر رفح .. هذه مطالبنا العادلة، ونحن بعقل مفتوح نتعامل مع أي مبادرة أو قرار انطلاقاً من هذه المواقف"، حسب تأكيده.
    "لن نقبل تهدئة دائمة"
    وشدد رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" على أن الحركة "لن تقبل تهدئة دائمة، لأن ذلك فيه مصادرة لحق الشعب الفلسطيني في المقاومة"، موضحاً أن "المقاومة هي في معادلة مقابل الاحتلال والعدوان، مادام هناك احتلال لا بد من مقاومة، وليست المقاومة مقابل الإغاثة ومجرد إدخال مساعدات".
    كما أكد على رفض قبول قوات دولية "لأنها تأتي لحماية أمن إسرائيل وضرب المقاومة، وسنعتبر أي قوات دولية تفرض على شعبنا كقوات احتلال"، وأضاف "لن نقبل أي حديث عن تضييق على المقاومة".
    معبر رفح
    وبشأن معبر رفح الحدودي؛ قال مشعل: "آن الأوان لإعادة اتفاقية معبر رفح، ونحن عرضنا صيغة منطقية، وأنا أطالب محمود عباس أن يقول للعالم نعم نريد أن نتفاهم على شراكة فلسطينية بينه وبين حماس في غزة لترتيبات على معبر رفح تشارك فيها مصر والأوروبيون".

    المزيد من أهل الضفة
    وخاطب القيادي الفلسطيني البارز أهل الضفة الغربية، وقال لهم: "لقد انتفضتم وبذلتم الكثير، لكن المطلوب أكثر، ضفة يحيى عياش تخلق أفضل، شعبكم يتطلع أكثر نصرة لغزة ولكم أيضاً، لأنه يُراد للضفة أن تظل تحت الاحتلال والتهويد والاستيطاني والجدار، وأهيب بشريحة الطلاب التي أخرجت جيل الاستشهاديين".
    كما وجه رسالة للدول العربية قال فيها: "أقول للدول العربية سامح الله من خذلنا وقصر معنا وألقى اللائمة علينا، لكن إن أخطأتم في الماضي بادروا إلى تصحيح الخطأ قبل فوات الأوان". داعياً جميع الدول العربية إلى أن يقفوا مع الشعب الفلسطيني "بعد انتهاء العدوان وانتصارنا، أدعوهم أن يقفوا معنا في محاكمة قادة العدو على ما ارتكبوه من مجازر، لا أن يستقبلوا أي مسؤول إسرائيلي في عاصمة عربية، وإنما يتعاونوا مع شارعهم وشعوبهم لمحاكمة هؤلاء القتلة، ثم أدعو الدول العربية التي لها علاقات مع إسرائيل سواء تمثيل أو أقل أن يستعملوا هذه الورقة وان يقولوا لقادة العدو إما أن توقفوا النار فوراً وإلا سننهي هذه العلاقة".
    كما طالب الدول العربية، بعد أن فشل مجلس الأمن في إلزام العدو الصهيوني بوقف العدوان "أن يستجيبوا لقمة عاجلة لا مبرر لتأجيلها". وقال "معركة غزة لها ما بعدها؛ رغم جراحنا وآلامنا سوف ننتصر، رتبوا حساباتكم ومواقفهم على ذلك، قفوا مع المنتصرين ولا تتفرجوا على ما يجري".

    avatar
    المدير
    مشرف عام


    ذكر
    عدد المساهمات : 57
    مجموع النقاط : 14561
    عدد الثناء : 0
    تاريخ التسجيل : 27/11/2009

    رد: بوارق النصر في معركة الفرقان

    مُساهمة من طرف المدير في 2010-05-26, 04:19

    يبدو أن الخوف والرعب بدأ يدب في نفوس الصهاينة المجرمين، أمام صمود أهل غزة الصابرة المحتسبة، وثبات رجالاتها ومجاهديها، وما أثخنوه فيهم من جراح، فبدأت التمهيدات بقرب انتهاء المعركة العسكرية.
    أولاً:

    إسرائيل: حماس تمتلك صواريخ فجر مداها 75 كليوا متر
    بتاريخ : الأحد 11-01-2009 09:32 صباحا

    رام الله – الشعلة للإعلام – وكالات
    أكد موقع "ديبكا" الإلكتروني المقرب من الاستخبارات الإسرائيلية أن حركة حماس تمتلك صواريخ من طراز فجر التي يصل مداها الى 75 كليوا متر.
    وقال الموقع أن العملية العسكرية الإسرائيلية تواجه عجزا أمام صمود المقاومة الفلسطينية، رغم مرور 15 يوما على اندلاع الحرب على غزة.
    وعبر الموقع عن مخاوف في المؤسسة العسكرية من أن يكون بحوزة المقاومة صواريخ أخرى ، يمكن إطلاق المزيد منها على المغتصبات المحيطة بالقطاع ، رغم تدمير العديد من الإنفاق حول محور صلاح الدين ، مضيفا انه مع إغلاق الإنفاق بشكل تام ، فمن الممكن ان تعاود الحركة تهريب الأسلحة خلال ثلاثة أسابيع مرة أخرى .
    ونشر الموقع انه مع تدمير نسبة كبيرة من صواريخ القسام الفلسطينية- الا ان حركة "حماس" ما تزال تمتلك عددا كبيرا من صواريخ " فجر" التى يصل مداها من 70 – 75 كيلو متر ، وانه ليس لدى الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي معلومات مؤكدة حول استحواذ " حماس " على صواريخ فجر 3 او النوع المتقدم منها فجر 5 .
    واستشهد الموقع بان احد قادة الحركة قد صرح مؤخرا بان قدرة "حماس" يمكنها إطالة صواريخها لتصل إلى قلب تل ابيب ومستوطنات رحوبوت وريشون لتسيون جنوب إسرائيل.
    ثانياً:
    في نبأ عاجل تناقلته وكالات الأنباء قبل قليل يوم 11/1/2009 اعلن ماتان فيلناي نائب وزير الدفاع الاسرائيلي الاحد ان انتهاء الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة بات قريبا.
    avatar
    المدير
    مشرف عام


    ذكر
    عدد المساهمات : 57
    مجموع النقاط : 14561
    عدد الثناء : 0
    تاريخ التسجيل : 27/11/2009

    رد: بوارق النصر في معركة الفرقان

    مُساهمة من طرف المدير في 2010-05-26, 04:20

    'هآرتس': حماس انتصرت في المعركة وستفاوض فتح على حكومة الوحدة الوطنية من منطلق قوة
    24/01/2009
    الناصرة ـ 'القدس العربي' من زهير اندراوس:رأى المحلل العسكري في صحيفة 'هآرتس' الإسرائيلية عاموس هارئيل، المرتبط بالمؤسسة الأمنية الإسرائيلية ارتباطاً عضوياً، أنّه بعد مرور عدة أيام على وقف أطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، بداـ حقبة جديدة في تاريخ حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، التي دأبت على بث صور من غزة توضح أن الحياة عادت إلى مجراها الطبيعي، حيث يقوم رجال الشرطة بتسيير السيارات وفق القانون في قلب غزة.
    المعركة الآن، وفق المحلل الإسرائيلي هي على الأموال التي تبرعت بها المملكة العربية السعودية والدول الأوروبية، حيث تشير التقديرات إلى أنّ إعادة اعمار القطاع تتطلب مبلغ 2.5 مليار دولار، وحماس تريد أن تقوم بالعملية، كما فعل حزب الله في لبنان بعد حرب تموز (يوليو) في صيف العام 2006. وإذا نجحت الحركة في ذلك، فإنّها ستحصل على الشعبية وتؤكد أن نظامها ما زال شرعيا، علاوة على ذلك، فحصولها على أموال التبرعات سيرضي الشعب الذي غضب من القتل والدمار الذي لحق به.
    من ناحية أخرى، يقول المحلل الإسرائيلي، إن حركة حماس تريد أن تجري الانتخابات التشريعية، والموافقة على اقتراح الرئيس الفلسطيني بتشكيل حكومة وحدة وطنية، عندها، كما حصل في لبنان، عندما دخل حزب الله كشريك في الحكومة تتحول حماس أيضاً إلى شريك في الحكومة، على حد تعبيره.
    وخلص المحلل الإسرائيلي الى القول: حركة حماس تتصرف وكأنّها المنتصر في المعركة، ولها سبباً مقنعاً، فإلى جانب المفاوضات مع حركة فتح لتشكيل حكومة وحدة وطنية من موقع قوة، فلا يوجد تنظيم فلسطيني منذ بداية النزاع تلقى ضربة كالتي تلقتها حماس، بمعنى آخر، حركة حماس تلقت الأسوأ وبالتالي لا تخشى شيئاً، على حد تعبيره.
    لا يوجد أدنى شك بأنّ حركة المقاومة الإسلامية تلقت ضربة موجعة ومؤلمة من الآلة العسكرية الإسرائيلية، ولكن باعتراف المستويين الأمني والسياسي في الدولة العبرية فإنّ الحركة قادرة خلال أشهر معدودة على إعادة قوتها العسكرية، الأمر الذي يمنحها القوة العسكرية للمواجهة مع إسرائيل.
    من ناحية أخرى، إسرائيل أرادت القضاء على حركة حماس، ولكنّها ارتكبت جميع الأخطاء الممكنة لتحقيق هذا الهدف. العالم برمته أقام الدنيا ولم يقعدها بسبب الجرائم الإسرائيلية وبالتالي فإنّ حركة حماس باتت مشهورة من ناحية، وحصلت على دعم الشارع العربي والإسلامي والغربي.
    مضافاً إلى ما ذُكر أعلاه، فإنّ إسرائيل من حيث تدري أو من حيث لا تدري همّشت السلطة الوطنية الفلسطينية، وأكدت للعالم ما كان يردده زعماؤها دائماً بأنّ الرئيس الفلسطيني هو شخصية ضعيفة ولا يستطيع التوصل مع الإسرائيليين إلى اتفاق سلام. وللتذكير فقط الإسرائيليون قالوا إنّ عرفات غير ذي صلة، ولم يترك أبداً الإرهاب، وبالتالي لا يوجد من نتفاوض معهم، الرئيس عبّاس الذي فاوض الإسرائيليين على مدار أكثر من سنة لم يحصل على شيء، الأمر الذي جعله غير ذي صلة بالنسبة للإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء، والجميع ما زالوا يذكرون تعهد الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش بأنّه مع نهاية العام 2008 ستكون الدولة الفلسطينية قد أقيمت.
    وهناك مسألة أخرى يجب التطرق إليها، في حال إجراء انتخابات تشريعية فلسطينية، وفي حال فوز حركة حماس مرّة أخرى في الانتخابات، ماذا سيفعل المجتمع الدولي، الذي قاطع حماس، على الرغم من أنّها وصلت إلى السلطة عن طريق انتخابات ديمقراطية بإشراف أمريكي وأوروبي؟ وللتدليل على ذلك، فقد أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية، الجمعة، أنّ وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني، اتصلت هاتفياً بنظيرتها الأمريكية هيلاري كلينتون، وطلبت منها مواصلة الجهود الدبلوماسية الأمريكية لعزل حركة حماس سياسياً.
    في غضون ذلك، باشرت الرقابة العسكرية الإسرائيلية بفرض تعليمات جارفة تمنع وسائل الإعلام من تشخيص ضباط شاركوا في العدوان على قطاع غزة، خاصة إذا كانت المعلومات بشأنهم تثير مخاوف من أن النشر سوف يؤدي إلى إجراءات قضائية ضدهم خارج البلاد، ووفق صحيفة 'هآرتس' العبرية يأتي ذلك في ظل المخاوف المتزايدة في وزارتي الأمن والقضاء الإسرائيليتين من موجة دعاوى ضد ضباط الجيش الإسرائيلي.
    ونقلت الصحيفة عن مصادر قضائية قولها إنّه تمت بلورة التعليمات الجديدة بالتشاور مع المستشار القضائي للحكومة ميني مزوز، والمدعي العسكري العام أفيحاي مندلبليط، كما شارك في اتخاذ هذه القرارات رئيس هيئة أركان الجيش، الجنرال غابي أشكنازي.
    وأشارت الصحيفة إلى أنّ الرقابة العسكرية تمنع في الأيام الأخيرة نشر الأسماء الكاملة والصور للضباط من مستوى قائد فرقة فما دون، علاوة على ذلك، تعمل الرقابة على منع نشر تقارير تربط بين ضباط وبين التدمير الذي حصل في منطقة معينة في قطاع غزة.
    وقالت تقارير إسرائيلية إنّ الأجهزة الأمنية قلقة من المقابلات مع وسائل الإعلام التي يتناول فيها الضباط عمليات هدم المنازل أو التعرض للمدنيين في منطقة معينة، والتي نفذت من قبل جنود الجيش الإسرائيلي تحت إمرتهم، وذلك انطلاقاًً من أنّ الإدانة الذاتية للضباط تعتبر أفضل ذخيرة لمنظمات حقوق الإنسان التي تطالب باتخاذ إجراءات ضد ضباط الجيش.
    وأضافت المصادر ذاتها أن هذه التعليمات تمت بلورتها في وسط الأسبوع الحالي، وفي أعقابها شددت الرقابة العسكرية من سياستها، وذلك بعد أن سبق وسمحت بنشر تقارير مفصلة أكثر، تتضمن أسماء الضباط. جدير بالذكر، أنّه لأول مرة في تاريخ الدولة العبرية تعترف الجهات الإسرائيلية الرسمية بخشيتها من محاكمة واعتقال ضباط في الجيش الإسرائيلي، وأيضاً اعتقال بعض من كبار الساسة الذين اتخذوا القرارات بشأن العملية العسكرية ضد غزة. التغيير الحاصل مرده اتفاقية روما، التي تجيز لدول لم تنفذ على أرضها الجرائم أن تحاكم مواطنين من غير بلدها بتهم ارتكاب جرائم حرب. في الماضي تمكنت إسرائيل من إقناع بلجيكا بتغيير القانون بعدما أصدرت محكمة محلية أمر اعتقال ضد رئيس الوزراء السابق ارييل شارون، بتهمة التورط في مجزرة صبرا وشاتيلا، ولكنّ الدبلوماسية الإسرائيلية تواجه صعوبات جمّة في إقناع الدول الأوروبية بتغيير القوانين، وعلى سبيل الذكر لا الحصر، حاول رئيس الوزراء البريطاني السابق، توني بلير، تغيير القانون الذي يجيز اعتقال إسرائيليين في أراضي المملكة المتحدة بتهمة ارتكاب جرائم حرب، ولكنّه فشل، كما أنّ رئيس الوزراء الحالي غوردون براون، أبلغ أولمرت قبل شهرين، خلال زيارة الأخير للندن، أنّه لا يستطيع العمل من أجل تغيير القانون، لأن هناك فصل بين السلطة القضائية وباقي السلطات.
    تجدر الإشارة في هذا السياق إلى أنّ محكمة إسبانية أصدرت قبل ثلاثة أشهر أوامر اعتقال ضد ستة ضباط إسرائيليين ووزيرين في حكومة أولمرت، بتهمة ارتكاب جريمة حرب، بسبب تورطهم في عملية اغتيال مؤسس كتائب الشهيد عزالدين القسّام، الجناح العسكري في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الشهيد صلاح شحادة في تموز (يوليو) من العام 2002. بالإضافة إلى ذلك، لأول مرة تقوم هبّة شعبية عالمية ضد الجرائم الإسرائيلية ضد المدنيين الفلسطينيين، ولأول مرّة يتحرك الشارع الغربي ضد سياسة حكومته وضد سياسة الدولة العبرية، وهذا الأمر يقض مضاجع الإسرائيليين، قادةً وشعباً.

      الوقت/التاريخ الآن هو 2017-10-18, 13:50